كذبة الوقت المناسب.

0


كذبة الوقت المناسب.




السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، عزيزي القارئ أتمنى أن تكون بخير و بصحة جيدة.

و أنا أقرأ جريدة "  الأخبار " و قعت عيني على عنوان جميل دفعني لقراءة المقالة بحب و حماس و في الختام قلت شكرا يالله على هذه النعمة كان الأسلوب رائع بسيط و حيوي في نفس الوقت أقدر كاتبة المقالة " جيهاد بريكي " و أنا أقرأ استوقفتني جمل طويلة أنهت بها الكاتبة مقالتها الرائعة  و بالتالي قررت أن أشارك معكم هذه الجمل  و من خلالها سأبني نقاشا بسيطا محاولا بذلك ابراز دور كلمة " افعل "

الجمل كما كتبتها الكاتبة كالتالي " و على غفلة من وعيي، أدركت، متأخرة بعض الشيء، أن الأمر مجرد أسطورة مفبركة و كذبة سخيفة استهلكت مني سنوات طويلة، لأفهم أني لست بحاجة لانتظار احد لأستمتع، و لا لوقت مناسب لأسعد، و لا لظروف معينة لأرضى و لا لوصفة سحرية لأنجح ".

هنا الكاتبة تطرقت لأمر جد مهم و نادرا ما نتكلم عنه  نحن الشباب رغم أننا بحاجة كبيرة لمناقشة هذا الأمر لأنه و بكل بساطة يحدد مستقبلنا فما هو هذا الأمر؟؟  نعم الكاتبة تكلمت عن الوقت الذي نضيعه في انتظار وقت مناسب حتى نستمتع بالحياة مثلا تصور معي أنك تريد كتابة كتاب فبدل من أن تشرع في التخطيط و الفعل تقول في نفسك الوقت غير مناسب تحت ذريعة أن هناك أمور أهم و هنا تظل لصيق بفكرتك هاته أي لا تركز على الأمور الأخرى رغم أنك لا تكتب و تقوم بالأمور الأخرى و بالتالي أنت تضيع الوقت و تؤجل السعادة لوقت لاحق.

انطلاقا من تجربتي الشخصية، أتفق مع الكاتبة و الله كنت ابحث عن الوقت المناسب حتى أمارس هوايتي و الله لم أكون أجد الوقت و لما شرعت و بدون تفكير في ممارسة هوايتي اصبح الوقت متوفر بالزيادة يا سلام، و هذا درس جد عظيم يمكن أن يزيد بالإنسان للأمام و سيفيده على كل المستويات خصوصا على المستوى الشخصي.

الدرس الذي تعلمناه اليوم هو عدم تأجيل شيء سيجلب لك السعادة  في اطار ما هو حلال، لا تقول في نفسك الوقت غير مناسب و تؤجل... لا ثم لا قم بالأمر دون تفكير و سترى أنك حققت أمور كثيرة.


لا يوجد تعليقات

أضف تعليق