راقب أفكارك.

0

راقب أفكارك.



بسم الله الرحمان الرحيم.
اللهم إني أسألك علما نافعا و رزقا طيبا و عملا متقبلا.

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
تاريخ اليوم 24 غشت 2020 الساعة 20:50

أيها القارئ الكريم إن أفكارك هي التي تصنع منك إما شخصية ناجحة أو شخصية فاشلة.

الأفكار هي عبارة عن كلمات و عبارات و جمل تتحول إلى أفعال و سلوكيات و بالتالي تصبح عادات، إذا كنت دائما تفكر في أنك غير قادر على الدراسة فاعلم أنك لن تقدر على الدراسة لأنك أمنت بهذا إمانا شديدا، لذلك فكر إيجابيا و ابتعد عن السلبيات التي ستورطك و تسقطك في حفرة الفشل و التدمر.

سأعطيك مثال إقتبسته من الدكتورة نورهان ممدوح من  خلال دورتها حول بناء الثقة بالنفس و تقدير الذات قالت فيه:

6 أشخاص ذهبوا إلى مقابلة عمل  في احدى الشركات و بعد فترة  ردت الشركة على هؤلاء المرشحين و أرسلت لهم البريد الإلكتروني التالي:

" السلام عليكم و رحمة اله تعالى و بركاته، يؤسفنا سيدي أن نخبركم بعدم قبولكم للعمل معنا و قد سررنا بالتكلم معك و نتمنى لك حظ موفق "

 - هذه الرسالة لم تشر اليها الدكتورة نورهان ممدوح و لكن قمت بالتعديل على المثال حتى يفهم بطريقة جيدة -

فاختلفت ردود الأفعال:

الشخص رقم 1 : أنا فاشل لن أحقق شيء في حياتي كلما أترشح لعمل ما يتم رفضي.

الشخص رقم 2 : هذه الشركة لا أحبها أصلا من حظي أنني لم أقبل فيها.

الشخص رقم 3 : لقد أخذت تجربة رائعة من المقابلة فهي الأولى لي.

الشخص رقم 4 : مدير الشركة يكرهني لذلك لم يقبلني.

الشخص رقم 5 : مهاراتي جد ضعيفة أن ليست عندي كفاءة .

الشخص رقم 6 : قرأ النص جيدا و سطر على الجملة التالية : "   قد سررنا بالتكلم معك و نتمنى لك حظ موفق " و استنتج أنه تكلم معهم بطريقة جيدة غير أنه لربما دفع ملفه في وقت متأخر.

عزيزي القارئ كل شخص من الست أشخاص فكر بطريقة و لكن ركز على من فكر بطريقة إيجابية ( رقم 2 و 3 و 6 ) كلهم حللوا الرسالة بطريقة إيجابية هذا سيعود عليهم بالنفع كيف ذلك؟؟

هذه المقابلة تعتبر بالنسبة إليهم تجربة أضافوها إلى قائمة تجاربهم و كل شخص سيأخذ منها ما سيفيده، في المقابلات القادمة و سيرمي كل سلبيات المقابلة في مطرح الزبالة هذا سيحفزهم على العمل و تطوير مهارتهم .

كن إيجابيا و لكن بالمنطق أي دائما أدرس  التجربة التي فشلت فيها و لا تتركها تسيطر عليك، أنت بشر و كلما أخطأت تعلمت و كلما تعلمت ارتفعت قيمتك في مجتمعك و تعززت ثقتك بنفسك.

و في الختام أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت و أعدك أيها القارئ العزيز  أنني سأحول كتابة مقالات أخرى حول هذا الموضوع و لا تنسى أن تقرأ كل المقالات التي أكتبها في المدونة فهي مرتبطة مع بعضها البعض.

اللهم إنا نسألك راحة البال و السكينة و اللهم أنعم علينا بالأفكار الإيجابية.

بقلم : حمزة سبكي


للتواصل معنا: 


لا يوجد تعليقات

أضف تعليق